أعظم مضادٍ طبيعيي للبَكتيريا والفايروسات

    greatest natural antibiotic to fight microbe and virus


    المقال الذي نقدمه اليوم في غاية الأهمية

    فهو يتحدث عن أعظمِ مضادٍ طبيعيٍّ للبَكتيريا والفايروساتِ على الإطلاق.
    في زمنٍ سيطرَ فيه فايروسُ كورونا على الكرة الأرضيَّة، ومع تسارعِ الأبحاثِ المخبريَّة، بدأ علماءُ التغذيةِ و الْماكروبْــيوتيكْ يوجهون الناسَ إلى تناولِ منتجٍ قويٍّ أثبتَ فعاليتَه ضدَّ أعْتى الفايروساتِ فتكًا و انتشارًا ألا وهو "كورونا". 
    لم يعدْ هذا المنتجُ مجردَ مُكَمِّلٍ غذائيٍ عادي، بل صارَ المنقذَ من الجائحةِ العالميةِ التي تهددُ البشرية.
     وأصبح التهافتُ عليه عنوانَ المرحلةِ في آسيا و أوروبا.
    إذا كنتم تودون معرفة هذا الكنزِ العجيب، فـتابعوا إلى الأخير.

    اليوم سنرى فوائدَ الْعُـكْـبَـرِ أوما يطلقُ عليه أيضا البْـروبـولـيـسْ. هذا المنتجُ من صناعة النحلِ، الذي دائمًا يُبهِرنا بكل ما يُقدمُه في خليته، وله خصائصُ رفيعةٌ حقا.
    فالعُكُبَر ُأو البْروبوليسْ، هو بلا شكٍّ أشهرُ وأعظمُ المضاداتِ الحيويَّةِ ومضادات الفيروساتِ الطبيعيةِ على الإطلاق.
    يتمُّ إنتاجُه منْ طرفِ النَّحلِ لإحكامِ إغلاقِ منافذِ الخليَّة، فَلا يَجْرؤُ ميكروبٌ أو فايروسٌ أو حتى حشرةٌ أو حيوانٌ على التسلُّلِ للداخل. 
    وبذلك تَضْمنُ الخليةُ صفاءَها ونقاءَها منْ كل ما يُسبِّبُ العَدوى لليَرَقاتِ والمَلِكَة.
    وقدِ اسْتغلَّ مِهَنِيُّو تربيةِ النحلِ هذهِ الخاصيةَ، فـصنعوا شِباكًا يضعونها بين الخليةِ وسقفِها حتى يوهِموا النحلَ بأن هناكَ فجوةٌ وجبَ إحكامُ إغلاقِها،
    فيسارعُ النحلُ إلى ملءِ هذا الفراغِ وبذلكَ نحصلُ على العُكْبَرِ الخام. 
    يحتوي الْبْروبوليسْ على الكثيرِ من الخصائصِ المضادةِ للعدْوى وهوَ مِثاليٌّ في حالِ حدوثِ مشاكل صحيةٍ مزمنةٍ، ويعملُ أيضا على الوقاية. 
    وَلْيكنْ أول ما تفكر فيه لدعمِ مناعتِكَ خاصةً في فصلِ الشتاء، إذا كنتَ تحتَ رحمةِ الالتهابات. 

    خصائصُ العُكْبَرِ أوِ الْبْروبوليسْ عديدة، فهوَ يُستعملُ طِبِّياً بصفةٍ مثاليةٍ لرفعِ الدفاعاتِ والمقاومةِ ضد الأنفلونزا ونزلاتِ البرد.
    وهذا بفضل وجود مُرَكَّباتِ اَلْفْلافونُوييدْ، التي تساعد دفاعاتِ الجِسم، وأيضا ضدَّ الهجماتِ الأخرى المتعددَة، ومنْ أهمِّها التهاباتُ الشُّعَبِ الهوائيةِ والجهازِ التَّنفُّسي. 
    إنه مضادٌّ حيويٌّ واسعُ المجالِ، له تأثيرٌ عميقٌ كَـمُضادٍّ للأنفلونزا ومعروفٌ كمضادٍّ للالتهاباتِ ومُسَكِّنٍ فعَّالٍ يحمي الحَلْقَ والحبالَ الصوتيةَ.

     يساعد أيضًا الْجِهازَ الهضمِي، كما أنه صالحٌ لــتنظيمِ الشهيةِ ويساهمُ في شفاءِ القُرحَةِ ويَمنعُ الطُّفيْـليات.  
    وهو كذلك يحمي الكبِدَ وجهازَ الدورةِ الدمويةِ عن طريقِ تَثْبيطِ أَكْسَدَةِ الكولِسْترولِ وضبطِ ضغطِ الدَّم.
    من جهة أُخرى، يَتميَّزُ بفائدةٍ جديرةٍ بالذكرِ حقًّا وهي القدرةُ على علاجِ النُّدُبِ كـمُضادٍّ للالتهاباتِ ومُطَهِّرٍ للحروقِ والجروحِ ومُختَلَفِ إصاباتِ الجِلْد.
     يساهمُ أيضا في شفاءِ حالاتِ فقرِ الدمِ وتصلُّبِ الشرايين.

    استعمالاته:
    يمكن استخدام العُكْبَرِ- البْروبوليسْ الطازجِ المستخرجِ مباشرةً من الخلية عن طريق الأكلِ أو دهنًا على الجلد علمًا أن هذا يُمكن أن يُؤَدِّيَ إلى مشاكلِ الحساسيةِ بسبب وجودِ الشَّوائبِ.
     تتوافرُ مختلفُ الأشكال: في أَمْبولاتٍ، أو على شكلِ محلولٍ أو أيضًا كمُستخلَصٍ جافٍّ في كَبْسولات. 
    يدخل العُكْبَرُ- البْروبوليسْ أيضا في تكوين محلولاتِ المضمضةِ الجاهزةِ وكحلوى مصَّاصةٍ. 
    كما يُستخدمُ كــتطبيقٍ مباشرٍ على الجلدِ عندما يكون لديك تَهَيُّجٌ، وهو مفيدُ جداًّ في علاجِ النُّدوب. 
    يُمكن أيضًا اِستهلاكُه نقيًّا على شكلِ أقراصَ للمَضْغ. 
    استخدام البْروبوليسْ يمثل علاجاً تتراوح مدته بين 20 يومًا إلى شهرين.
     أمَّا جُرعةُ البْروبوليسُ اليوميةُ فتتغير تَبَعًا لجودة المنتج.
     إلاَّ أنهُ في المتوسطِ يُنصحُ بـِثلاث غراماتٍ من العُكْبَر- البْروبوليسْ كل يومٍ، وإذا كنتَ سـَـتستخدمُ المحلولَ، فـَعليكَ بِخمسينَ قطرةً ثلاثَ مراتٍ في اليوم. 
    إذا كنت في شك، فقط اُطلبْ نصيحةَ الصيدلي أوِ الطبيب. 
    وإن كان العُكْبَرُ البْروبوليسْ مادةً طبيعيةً، لا تزال هناك بعضُ الاحتياطاتِ التي عليك الانتباهُ إليها، بشكلٍ خاصٍ إذا كانتْ لديك حساسيةٌ تِجاهَ منتجاتِ النحلِ، كما يجب تَجنُّبُ الاستهلاكِ دون استشارةٍ طبيةٍ بالنسبةِ للأطفالِ الصغارِ والمرأةِ الحاملِ والمرضع.
    إذا أحببت هذه المعلومات يمكنك الاشتراك في قناتنا وتفعيل جرس التنبيهات حتى تكون على علم بكل جديد.
    شارك المقال
    فنون التواصل
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع أبحاثك .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق