غذاءُ مَلِكاتِ النحلِ أوِ الغذاءُ المَلَكِي

    gelee royale royal jelly

    السلام عليكم و رحمة الله

    انتشر هذه السنةُ فايروسُ كورونا المُستجَدِّ أو ما أُطلِقَ عليهِ كوفيدْ تِسعةَ عَشر، كالنار في الهشيم بجميع دُوَل العالم.
    ولا زالت مختبراتُ الأبحاثِ العلميةِ المشهورةِ، في سباقٍ للحصولِ على مُضادٍّ لهذا الفايروسِ العَتيد.
    لكن ثُلَّةً من الخبراءِ أَوْصَوْا بتناولِ مُكوِّناتٍ طَبيعيةً لها مفعولُ السحرِ على هذا الفايروس وَأَمْثالِه، سَـنَتَعَرَّفُ على الأولى في هذا المقال.
    رجاءً لا تبخلوا علينا بالتعاليق و الملاحظات لنرتقيَ معكم للأفضل.

    غذاءُ مَلِكاتِ النحلِ أوِ الغذاءُ المَلَكِي

    غذاءُ ملكاتِ النحلِ مادةٌ طبيعيَّةٌ يَصْنَعُها النَّحْلُ، وهي مُغذية للغاية.
     في الخلية، يتكفَّل النحلُ العاملُ بإنتاجِه، ويُطلقُ عليه أيضًا حليبَ النحلِ لِسَببٍ وجيه:
    فـهو يُمثل تقريبًا حليبَ الأمهاتِ الَّذي يُنتِجهُ النحلُ العامِلُ، لِكَيْ تَتغذَّى عليه اليرقاتُ خلال الأيامِ الثلاثةِ الأولى من الحَياة، والملكةُ بصفةٍ خاصَّة.
    هذهِ الأخيرةُ هي الوحيدةُ التي تَقْتاتُ عليه طِوالَ حياتها، وهذا ما يجعلُها أكبرَ حجماً وتعيشُ أكثرَ من بقيةِ النحْل.
    فَـــبِفضلِ هذهِ المادةِ ستكونُ الملكةُ قادرةً على العيشِ خمسَ سنواتٍ بدلاً من ستةِ أسابيعَ، وسَتَبيضُ ثلاثَ آلافِ بيْضةً يوميًّا.
     تُنتجُ خليةُ النحلِ في المتوسطِ ​​ ثلاثَمائةِ غْرامْ من الغذاءِ الملكيِّ في السنة، لذلكَ هو مُركَّزٌ و نادرٌ جدًّا، وبالتالي فَهُوَ باهظ ُالثمن.
    هذه المادةُ المغذيةُ معروفةٌ للدُّولِ الآسيويةِ لآلافِ السنين.
    وهي تتكَوَّنُ منْ سبعين بالمائةِ من الماءِ والباقي مِنَ الأحماضِ الأَمينيَّة، والمعادنِ النادرةِ وأيضًا الفيتاميناتِ المفيدةِ لـِصحتنا.
    الغذاءُ المَلَكِيُّ له خصائصُ غذائيةٌ مثيرةُ جِدًّا لِلاهتمام، فهو يُعَوِّضُ ويُحصِّنُ حالةَ نقصِ الغِذاء، لذلكَ من المثيرِ للاهتمامِ فائدتهُ في حالةِ التعبِ، وهو أيضًا يزيدُ النشاطَ والتحمُّلَ البَدنيَّ والفكرِي، كما يساعدُ على دعمِ المناعَة.
    جَديرٌ بالذكرِ أنهُ ثبَتَ عِلميَّا على فَعاليتِهِ في الوقايةِ منَ الأمْراضِ الفَيْروسية، ويَدعَمُ الجسمَ بشكلٍ عامٍ حالَ تَعَرُّضِهِ لِلأنفلونزا والفايروساتِ العنيدةِ مثلَ كورونا المسماةُ أيضا كوفيد تِسْعَةَ عَشَر (covid-19) وكذا الهِرْبِسْ.
    الغذاءُ الملكيُّ متوازنٌ، ويزيدُ منْ مقاومةِ الجسمِ لِلإجْهاد.
    لذا سيكونُ أيضاً مفيدًا لأيِّ أحدٍ مثلِ الرياضيينَ أوْ حتَّى الطلابِ الذين يستعدون للامتحانات.
    يُنصحُ باستخدامهِ وقتَ التغييراتِ في الموسمِ مثل فصليْ الربيعِ والخريفِ كَعلاجٍ لمدةِ ثلاثةِ أسابيعَ.
    ضَعْ في اعتبارِكَ أن النحلَ يُنتِجُ القليلَ جدًّا من غذاءِ ملكاتِ النحل، ومن المُهمِّ جدًّا اِحترامُ أوقاتِ الإنتاجِ.
    يقولُ أحدُ المداومين على تناولِ الغذاءِ المَلكي:
    " نحن نستهلِكُ دائمًا النباتاتِ الطبيةَ، والموادَّ الطبيعيَّة الأخرى لجميع الأَعراضِ والمشاكلِ الصِّحِّيَّة.
    ولهذا، دائمًا ما نتناولُ غذاءَ ملكاتِ النحل.
    الغِذاءُ الملكِيُّ يساعدنا في الحفاظِ على جودةِ الحياةِ من أجْلِ الإيقاعِ الذي تفرِضهُ علينا أوقاتُ العملِ الطويلةِ، والضغوطِ وغيرِها من المواقف.
    إنها مادَّةٌ طبيعيةٌ تجعل الحياةَ أفضلَ، وكذلك هي مُكمِّلٌ للنظامِ الغذائي، مِمَّا يجعلنا نشعرُ على نحوٍ أفضلَ لسنوات."

    كيف تَستخدِم غذاءَ ملكاتِ النحل؟

    يَنْصحُ الصيدليُّ دائمًا كلَّ فردٍ منَ الْأفرادِ، في أكثرَ مِن مُناسبَةٍ، باسْتِهلاكِ غذاءِ ملكاتِ النَّحل.
    يجبُ الآن ألاَّ تَأخُذَ غِذاءَ ملكاتِ النحلِ إلا من الصيدليَّة، حيث يَتِمُّ شَرحُ مَدى أهميَّةِ جودةِ هذهِ المادَّةِ، وكيفَ يتمُّ الحصولُ عليها.
    تأتي العُروضُ الصيدلانيةُ من غذاءِ ملكاتِ النحلِ على شكلِ أَمْبولاتٍ أو كَبْسولات، يَسْهُلُ حَملُها في أي مكانٍ، ويُمكنُ تَناوُلُها بِمُفرَدِها أوْ معَ الطَّعام.
    فيما يتعلق بالجُرْعاتِ ومَرَّاتِ الاستخدام، فهذا يعتمدُ على تركيزِ المنتجاتِ لذلك وجبَ قراءةُ التسمياتِ بعنايةٍ لاختيارِ الأفضل.
    غذاءُ ملكاتِ النحلِ المُميَّزِ يحتوي على معظمِ الفوائدِ إذا كانتْ هذه المادةُ طبيعيةً مِائة بالمِائة.
    وهوَ متوفرٌ كَذلكَ في أنابيبَ صغيرةٍ، تُؤْخذُ منها أربعُمِائةِ ميلليغرامٍ يوميَّا أيْ ما يعادلُ مِلعقةً دواءٍ صغيرة ً، ويُستهلكُ على معدةٍ فارغةٍ في الصباحِ، تُتْركُ حتَّى تَذوبَ تحتَ اللسان خَمْسَ عَشْرَةَ دقيقةً قبل موعدِ الوجبةِ التالية.
    منَ اللازمِ أنْ يُحتفظُ بهِ بينَ صفرٍ وخمسِ درجاتٍ.
    بعض الاحتياطاتِ والحذرِ الواجبَيْنِ إذا كانت لديك حساسيةُ من مُنتجاتِ خليةِ النحل مثلِ اللِّقاحِ والعسلِ وحتى منْ لسَعاتِ النحل. فإذا كنت في شك، اِبدأ بأخذ القليلِ وزيادةِ الجرعاتِ تدريجيًّا.
    كذلكَ هذهِ المادةُ لا تتناولها النساءُ الحواملُ وفي حالةِ الرضاعةِ الطبيعيةِ وكذلك لدى الأطفالِ دونَ الثالثةِ منَ العُمْر.
    ما عدا ذلك، لا توجدُ احتياطاتٌ لِاستهلاكِ الغذاءِ المَلكي، فَـيُمكِن لأيِّ فردٍ من أفرادِ الأسْرةِ الاِسْتفادةُ منه.
    من الأفضلِ ألا تتجاوزَ مُدةُ التناولِ ثلاثةَ أسابيعَ لأنَّ هذا قدْ يُسببُ خللاً هرمونيًّا. في حالِ تواجدِ أيِّ علاجٍ آخرَ، اُطلبِ النَّصيحةَ من الطبيب.
    آمل أن تكون كلُّ هذهِ النصائحِ مفيدةً.
    عافانا الله وإياكم وسلمنا من كل مكروه.
    ترقبوا المقال الثاني الذي سيكون عن أعظمِ مضادٍ طبيعيٍّ للبَكتيريا والفايروساتِ
    نراكم قريباً على المدونة لــمواضيع أخرى إن شاء الله.
    شارك المقال
    فنون التواصل
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع أبحاثك .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق